آخر الأخبار
رأي

عِنادُ الكَفَاءَةِ وفَخرُ التَّكْلِيف: المِهْنِيَّةُ الفَذَّةُ تَتَوَّجُ بِالثِّقَةِ السَّامِيَة للمهندس محمد العموش

منذ شهريندقيقة واحدة
التحكم بالخط:
القلعة نيوز
كاتب مقالالقلعة نيوز

خليل قطيشات

​تَتَجَلَّى مَعاني التَّميُّزِ والنَّجاحِ حِينَ تَلْتَقِي الكَفَاءةُ بِالتَّقْدِير، وتَتَوَّجُ المَسِيرَةُ المِعْطَاءَةُ بِالثِّقَةِ الرَّفِيعَةِ المُسْتَحَقَّة، لِتَكُونَ شَاهِداً حَيّاً عَلَى رِحْلَةٍ حَافِلَةٍ بِالبَذْلِ والإِنْجَاز. وفي هذا المَقَامِ المُبَارَك، نَبْعَثُ بِأَسْمَى آيَاتِ التَّهْنِئَةِ والتَّبْرِيكِ المَقْرُونَةِ بِأَصْدَقِ مَشَاعِرِ الفَخْرِ والاعْتِزَاز، إِلى

المُهَنْدِسِ مُحَمَّد العُمُوش، بِمُنَاسَبَةِ نَيْلِهِ هَذِهِ الثِّقَةَ الغَالِيَةَ والاسْتِحْقَاقَ الرَّفِيع امين عام للشؤون الفنية في وزارة الادارة المحلية، الَّذِي جَاءَ ثَمَرَةً طَبِيعِيَّةً لِتَارِيخٍ مِهْنِيٍّ نَاصِع، وعَمَلٍ دَؤُوبٍ تَمَيَّزَ بِالاحْتِرَافِيَّةِ العَالِيَةِ والمَسْؤُولِيَّةِ الوَطَنِيَّةِ الرَّاسِخَة، مُؤَكِّداً أَنَّ قَامَاتِ الوَطَنِ المِعْطَاءَةَ تَبْقَى دَوْماً مَحَطَّ الأنْظَارِ ومَنَارَةً لِلْعَطَاء.

​إِنَّ هَذَا التَّكْلِيفَ الجَدِيدَ لَيْسَ مُجَرَّدَ مَنْصِبٍ يُشْرَفُ بِهِ، بَلْ هُوَ أَمَانَةٌ وَطَنِيَّةٌ غَالِيَةٌ وُضِعَتْ فِي أَيْدٍ أَمِينَةٍ خَبِرَتْ مَعْنَى التَّمَيُّزِ وَشَقَّتْ طَرِيقَهَا بِالكِفَاءَةِ والاقْتِدَار، لِتُوَاصِلَ دَوْرَهَا الرِّيَادِيَّ فِي بِنَاءِ المُسْتَقْبَلِ وَرِفْعَةِ المُؤَسَّسَات. وَإِنَّنَا إِذْ نُبَارِكُ لِعَطُوفَتِهِ هَذَا المَوْقِعَ المَتَمَيِّز، لَنَبْتَهِلُ إِلَى العَلِيِّ القَدِيرِ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ دَوَامَ التَّوْفِيقِ والسَّدَاد، وَأَنْ يُبَارِكَ فِي جُهُودِهِ المِخْلِصَةِ لِخِدْمَةِ رَايَةِ الوَطَن، لِيَبْقَى هَذَا الحِمَى الغَالِي شَامِخاً مَنِيعاً، يَمْضِي نَحْوُ آفَاقٍ رَحْبَةٍ مِنَ التَّطَوُّرِ والازْدِهَارِ فِي ظِلِّ الرِّعَايَةِ الهَاشِمِيَّةِ الحَكِيمَةِ لِقَائِدِ المَسِيرَةِ المُظَفَّرَةِ وَسُمُوِّ وَلِيِّ عَهْدِهِ الأَمِين.

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962