القلعة نيوز- في صخب الحياة الأمريكية، يبرز اسم رجل الأعمال الأردني السيد محمد الزعبي كنموذج استثنائي للعطاء الذي لا يعرف الضجيج لقد كان حضوره في الغربة غيمةً معطاءة أمطرت خيراً ومبادراتٍ، تاركاً أثراً لا يُمحى في نفوس الجالية الأردنية، كالبصمة التي يتركها الواثقون في دروب النجاح
لم يقف الزعبي عند حدود الأعمال، بل جسّد حبه لوطنه في تفاصيل حياته فسيارته التي تزدان بالعلم الأردني تجوب شوارع المهجر رايةً شامخةً تعلن هويتها بكل فخر، وبيت شعره الذي فتحه للجميع كان ملاذاً دافئاً يجمع شمل الأردنيين على المحبة والأصالة
وعندما نستذكر جهوده الوطنية، لا يمكننا تجاوز حضوره الفاعل في احتفالات ذكرى الاستقلال؛ إذ كان جندياً مخلصاً لا يقصّر في واجبه تجاه الوطن، فكانت أعماله منارةً أضاءت طريق المبادرات الوطنية هناك، بعيداً عن أضواء الترويج أو الرغبة في الظهور
إننا اليوم نتوجه بوافر الشكر والتقدير للسيد محمد الزعبي، الذي ظلّ وفياً لأرضه ووطنه رغم آلاف الأميال التي تفصله عن الأردن، فشكراً لك من جميع الأردنيين. وفي هذا المقام، لا يسعنا إلا أن نعتذر، فما قدّمه هذا الرجل من جهود مخلصة يستحق وقفة إجلال أكبر، وقد قصرنا جميعاً في إعطائه حقه من الإنصاف الإعلامي، فبقي عمله بعيداً عن الأضواء التي يستحقها بجدارة.















