آخر الأخبار
الجلوة،،، واغلاق المتاجر.حين يفقد الجهد معناهالملكية العقارية .. هل أدى مجلس النواب ولايته الدستورية كاملة؟سدنة العطاء وحراس العافية مديرية التأمين الصحي سيرة مجد وإنسانيةإثر تدهور تريلا .. تحويل حركة المرور داخل نفق الجمركإعاقة مرورية إثر حادث تصادم مركبة على طريق الزرقاء-الأزرقاغلاق مؤقت على طريق اربد عمان بسبب تدهور مركبةمجلس النواب يُقر 5 مواد جديدة من "مُعدل المُلكية العقارية"العيسوي يلتقي وفدا من فعاليات نسائيةملف الجلوة الى أين؟
منذ 4 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:

دراسة جديدة تكشف سر استمرار العلاقات الزوجية

دراسة جديدة تكشف سر استمرار العلاقات الزوجية

القلعة نيوز- كشفت دراسة حديثة أن سرّ استمرار العلاقات الزوجية الناجحة لا يقتصر فقط على التفاهم أو تقليل الخلافات، بل يمتد إلى عامل نفسي مهم يتمثل في مدى استعداد الزوجين لتقدير تجاربهما المشتركة، بحسب ما نشره موقع Psychology Today.


ووفقا للدراسة التي أجراها باحثون في جامعة إلينوي وشملت نحو 600 شخص بالغ في الولايات المتحدة بمتوسط عمر يبلغ 39 عامًا، وكانت النساء أكثر من نصف المشاركين بقليل. فإن الأشخاص الذين يمارسون ما يُعرف بـالاستمتاع المشترك داخل العلاقة الزوجية يتمتعون بعلاقات أكثر استقرارا ورضا.

ويقصد بالاستمتاع هنا التوقف عمدا لتقدير اللحظات الإيجابية سواء أثناء حدوثها أو عند تذكرها لاحقا، مثل استرجاع الذكريات الجميلة أو الاحتفاء بالتجارب المشتركة.

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين سجلوا مستويات أعلى من هذا السلوك كانوا أقل عرضة للخلافات الزوجية وأكثر رضا عن العلاقة وأكثر ثقة في استمرارها على المدى الطويل.

كما لفتت الدراسة إلى أن هذا التأثير الإيجابي كان أوضح لدى الأزواج الذين يعانون من مستويات مرتفعة من التوتر، ما يشير إلى أن الاستمتاع المشترك قد يلعب دورًا وقائيًا في تقوية العلاقات تحت الضغوط.

ورغم ذلك، أوضح الباحثون أن الدراسة ارتباطية ولا تثبت علاقة سببية مباشرة، إذ قد يكون الرضا عن العلاقة نفسه سببا في زيادة القدرة على الاستمتاع باللحظات المشتركة.

واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أن استعادة الذكريات الجميلة والتوقف لتقدير اللحظات الإيجابية قد يكونان من أبسط الطرق لتعزيز قوة العلاقة الزوجية واستمرارها.

المزيد في قسم النصف الآخر

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962