آخر الأخبار
ترامب: لولاي ونتنياهو لما كانت إسرائيل موجودةواشنطن تسعى لفرض عزلة دبلوماسية على المحكمة الجنائية الدوليةالمفاوضات الإيرانية - الإيرانيةهل سنكون أمام تنظيمات جديدة؟الحجايا تستعرض تحديات مشروع قانون الإدارة المحلية على بلديات البادية الأردنيةالقيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة"امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) "الفيوز الصاعق"؟خريجو العشرية... جيل ينتظر والوعود تتكررالنحات العظامات في عيوّن وزارة الثقافةأمانة عمّان الكبرى... بين مسؤولية الخدمة وحق المواطن
منذ 4 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:

الشيخ جمال عوده الحويطات:مهما اختلفت الآراء علينا وضع مصلحة الأردن بالمقدمة،وأن تكون الخطابات عقلانية تجمع ولا تفرق هكذا هو الأردن دوماً بحكمة قيادته نتجاوز الصعوبات.

الشيخ جمال عوده الحويطات:مهما اختلفت الآراء علينا وضع مصلحة الأردن بالمقدمة،وأن تكون الخطابات عقلانية تجمع ولا تفرق هكذا هو الأردن دوماً بحكمة قيادته نتجاوز الصعوبات.



القلعة نيوز

في ظل الظروف الإقليمية المعقدة التي تمر بها المنطقة، تصبح الكلمة مسؤولية مضاعفة، خصوصاً عندما تصدر عن شخصيات عامة أو مؤثرة. فالمسألة لا تتعلق بحرية التعبير، بل بوعي أثر الخطاب في توقيت حساس يحتاج إلى أعلى درجات الحكمة والتوازن.


اليوم، الأردن يمر ببيئة إقليمية مليئة بالتوترات، وفي مثل هذه الظروف


الحفاظ على تماسك البيت الأردني الداخلي كان دائماً سر قوة الدولة، وهذا التماسك لم يكن صدفة، بل نتيجة سياسة حكيمة قامت على التوازن والاعتدال وتغليب مصلحة الاستقرار على أي اعتبارات أخرى.


وفي مثل هذه المرحلة، قد يكون من الحكمة أن نتذكر أن قوة الأردن كانت دائماً في عقلانيته، وفي قدرته على تجنب الانجرار إلى صراعات لا تخدم مصالحه، وفي حفاظه على علاقات متوازنة رغم كل العواصف حوله.


المطلوب اليوم ليس تقييد الآراء، بل استحضار حس المسؤولية الوطنية، وإدراك أن استقرار الجبهة الداخلية هو خط الدفاع الأول، وأن أي خطاب قد يُفهم بشكل خاطئ قد ينعكس سلباً على هذا الاستقرار.


ولهذا، فإن المرحلة تتطلب خطاباً يجمع ولا يفرق، يهدئ ولا يصعّد، ويعزز الثقة بدلاً من فتح أبواب الجدل.


وفي النهاية، يبقى الأمل دائماً بأن يتصرف العقلاء بحكمة، كما كانت دائماً مدرسة الدولة الأردنية، وكما علمتنا القيادة الهاشمية التي وضعت استقرار الأردن ومصلحته فوق كل اعتبار.

المزيد في قسم مختارات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962