آخر الأخبار
ترامب: لولاي ونتنياهو لما كانت إسرائيل موجودةواشنطن تسعى لفرض عزلة دبلوماسية على المحكمة الجنائية الدوليةالمفاوضات الإيرانية - الإيرانيةهل سنكون أمام تنظيمات جديدة؟الحجايا تستعرض تحديات مشروع قانون الإدارة المحلية على بلديات البادية الأردنيةالقيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة"امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) "الفيوز الصاعق"؟خريجو العشرية... جيل ينتظر والوعود تتكررالنحات العظامات في عيوّن وزارة الثقافةأمانة عمّان الكبرى... بين مسؤولية الخدمة وحق المواطن
منذ 6 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:

الفتاة التي لا ترمش .. قصة تكشف معاناة مصابي متلازمة «تدلّي الجفن الخلقي»

الفتاة التي لا ترمش .. قصة تكشف معاناة مصابي متلازمة «تدلّي الجفن الخلقي»

القلعة نيوز- شاركت سابرينا بورلاندو البالغة 19 عاماً تجربتها مع تدلي الجفن الخلقي على تيك توك، محققة ملايين المشاهدات وكلمات الدعم.


شاركت الشابة سابرينا بورلاندو، البالغة من العمر 19 عاماً من ولاية أريزونا، قصتها على منصة تيك توك لتسليط الضوء على تجربتها مع "تدلي الجفن الخلقي" وإظهار أنها ليست وحدها في مواجهة هذا الاضطراب.

وفي التفاصيل التي أوردتها مجلة "بيبول"، تم تشخيص حالة سابرينا فور ولادتها بعد أن ورثت الاضطراب من والدها، إلا أن الأطباء لم يتوقعوا التأثير الكبير الذي سيتركه على حياتها اليومية، حيث يصعّب هذا المرض حركة الرمش الطبيعي نتيجة تأثيره على عضلات رفع الجفون.

وقالت بورلاندو لمجلة "بيبول": "عندما لا يعرف الناس عن تدلي الجفن الخلقي، أشرح لهم أنني وُلدت من دون العضلة المسؤولة عن الرمش".

وفي سن الثالثة، خضعت سابرينا لعملية جراحية لاستعادة قدرتها على الرمش، لكنها لم تتم بالطريقة التقليدية، موضحة: "العملية سمحت لي بالرمش، ولكن من خلال عضلة الحاجب، وهذا سبب ظهور عيني أصغر من المتوسط".

ورغم أنها لا تتذكر الكثير عن العملية، إلا أن الخوف والارتباك ظلّا يلازمانها: "لم أكن أفهم ما يجري ولماذا كنت مختلفة عن الآخرين".

وتفاقمت الصعوبات مع تقدم سابرينا في العمر، حيث تعرضت للسخرية في المدرسة الابتدائية والثانوية، وحتى في مكان العمل، ما جعلها تشعر بالانعزال وكره الذهاب إلى المدرسة.

ومع مرور الوقت، أجبرت التجارب سابرينا على إعادة تقييم نفسها. وقالت: "أدركت أن هناك الكثير في الإنسان أكثر من مظهره. لا أستطيع التحكم في مظهري، لكن يمكنني التحكم في نوع الشخص الذي أنا عليه، وهذا أهم كثيرًا".

لكن قبول الاختلاف لم يكن سهلاً، خاصة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي. وتضيف بورلاندو: "شوّهت صور الفتيات المثالية نظرتي لنفسي. كنت أرغب أن أكون جميلة كما أراهن على الإنترنت، ولم أكن أرغب في أن أكون مميزة".

وظلّت معظم حياتها تحاول إخفاء ما يميزها عن الآخرين، خاصة عند مقابلة أشخاص جدد، قائلة: "لطالما كنت أخشى نظرة الغرباء إليّ. وحتى الآن، ما زلت أعاني من هذا الصراع".

المشاركة على تيك توك
ولكن أخيراً، قررت بورلاندو مواجهة الواقع، وشاركت قصتها على منصة تيك توك، ليس بهدف الشهرة أو الانتشار، بل لإيجاد من يفهم ما عاشته، لكنها نالت ملايين المشاهدات وتلقت الكثير من كلمات الدعم.

وفوجئت سابرينا بردود الفعل الإيجابية فوراً، حيث تلقت رسائل عديدة من أشخاص يشاركونها تجربتهم مع تدلي الجفن. وأكدت بورلاندو أن مشاركة تجربتها ساعدتها على تقبل نفسها أكثر من أي وقت مضى

المزيد في قسم مختارات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962