آخر الأخبار
ترامب: لولاي ونتنياهو لما كانت إسرائيل موجودةواشنطن تسعى لفرض عزلة دبلوماسية على المحكمة الجنائية الدوليةالمفاوضات الإيرانية - الإيرانيةهل سنكون أمام تنظيمات جديدة؟الحجايا تستعرض تحديات مشروع قانون الإدارة المحلية على بلديات البادية الأردنيةالقيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة"امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) "الفيوز الصاعق"؟خريجو العشرية... جيل ينتظر والوعود تتكررالنحات العظامات في عيوّن وزارة الثقافةأمانة عمّان الكبرى... بين مسؤولية الخدمة وحق المواطن
منذ 6 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:

بسبب فيلم شهير .. قصة ضرب عادل إمام لابنه للمرة الأولى

بسبب فيلم شهير .. قصة ضرب عادل إمام لابنه للمرة الأولى

القلعة نيوز - روى المخرج المصري رامي عادل إمام، ما تعرض له قبل سنوات طويلة، حينما تأثر بأحد الأفلام التي قدمها والده، وحاول تقليدها، فتعرض إلى موقف لم ينسه طيلة حياته.

وفي لقاء عبر بودكاست "فضفضت أوي" الذي يقدمه المخرج المصري معتز التوني، تحدث رامي إمام عما جرى نهاية سبعينيات القرن الماضي، حينما قدم عادل إمام فيلمه "المحفظة معايا".

وكان الزعيم وقتها يلعب دور اللص، الذي يقوم بنشل محافظ النقود من داخل وسائل النقل العامة، وهو ما تأثر به نجله رامي إمام الذي كان طالباً في ذلك الوقت.

إذ روى ما حدث في الأتوبيس الخاص بالمدرسة في ذلك اليوم، حينما رأى رامي أحد زملاءه يضع السترة الخاصة به على المقعد، فسرق منها المحفظة الخاصة بزميله دون أن يدري، وهو ما قام به تحت تأثير المشاهد الخاصة بالفيلم.

وقبيل مغادرة رامي حافلة المدرسة، صرخ زميله قائلا "محفظتي مش لاقيها"، ولذلك قامت مشرفة الحافلة بالتفتيش، ليخرج لها رامي إمام المحفظة الخاصة بزميله.

وأخبر سائق الحافلة عائلة رامي إمام بما حدث منه، وهو ما علق عليه قائلاً "لحظي الأسود أبويا كان في البيت"، لكنه اعتقد أن والده سيتعامل معه بشكل طبيعي بسبب تأثره بالفيلم.

لكنه تابع قائلاً "كان أول قلم من أبويا"، وأخبره أن ما حدث في الفيلم مجرد تمثيل، ليغير الصورة النمطية الموجودة عند البعض حول عادل إمام، باعتباره شخص مهرج يتواجد في المنزل فقط من أجل الضحك.

وكشف رامي إمام عن كون والده حينما يمارس دوره كأب في المنزل، يفعل كل ما يقتضي الأمر، قائلا "هو الأب المصري الحازم".

كما أشار إلى أن والده اعتاد دائما على محاسبته إذا قصر في المراحل التعليمية المختلفة، وكانت والدته دائماً ما تطلع والده على درجاته التعليمية، ليعلق قائلاً "كان يا ويلي يا سواد ليلي يوم ما أبقى جايب نمرة أي كلام وييجي أبويا قاعدلي على السرير وأنا قصاده".

المزيد في قسم مختارات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962