آخر الأخبار
ترامب: لولاي ونتنياهو لما كانت إسرائيل موجودةواشنطن تسعى لفرض عزلة دبلوماسية على المحكمة الجنائية الدوليةالمفاوضات الإيرانية - الإيرانيةهل سنكون أمام تنظيمات جديدة؟الحجايا تستعرض تحديات مشروع قانون الإدارة المحلية على بلديات البادية الأردنيةالقيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة"امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) "الفيوز الصاعق"؟خريجو العشرية... جيل ينتظر والوعود تتكررالنحات العظامات في عيوّن وزارة الثقافةأمانة عمّان الكبرى... بين مسؤولية الخدمة وحق المواطن
منذ 7 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:

بسم الله الرحمن الرحيم انطلاقًا من دور ديوان العشائر في سحاب كبيتٍ جامع، ومن مكانته التي تمثل الحكمة والتلاقي ووحدة الصف، نشارك اليوم في هذا الاستحقاق الانتخابي بروحٍ عشائرية أصيلة، يسودها الاحترام، و

بسم الله الرحمن الرحيم انطلاقًا من دور ديوان العشائر في سحاب كبيتٍ جامع، ومن مكانته التي تمثل الحكمة والتلاقي ووحدة الصف، نشارك اليوم في هذا الاستحقاق الانتخابي بروحٍ عشائرية أصيلة، يسودها الاحترام، و

انطلاقًا من دور ديوان العشائر في سحاب كبيتٍ جامع، ومن مكانته التي تمثل الحكمة والتلاقي ووحدة الصف، نشارك اليوم في هذا الاستحقاق الانتخابي بروحٍ عشائرية أصيلة، يسودها الاحترام، والتعاون، وتحكيم العقل والكلمة الطيبة.

لقد كان ديوان العشائر في سحاب على الدوام مساحةً جامعة لكل العشائر، تُصان فيه القيم، وتُحفظ فيه الأمانة، ويُقدَّم فيه الصالح العام فوق كل اعتبار. ومن هذا المنطلق، فإن مشاركتنا نابعة من حرصنا على بقاء الديوان رمزًا للوحدة والتكافل، وعلى أن يكون الاختيار نابعًا من الضمير، معبرًا عن إرادة جماعية واعية.

معًا نؤكد أن اجتماع الكلمة هو قوتنا، وأن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، وأن ديوان العشائر في سحاب سيبقى مظلةً للجميع، ومرتكزًا للتعاون، وخدمة المجتمع، وتعزيز الروابط بين أبنائه.


وفي الختام، فإن مشاركتنا في الانتخابات ليست غاية بحد ذاتها، بل مسؤولية وطنية وعشائرية، نؤديها بإخلاص، واضعين مصلحة سحاب وأهلها فوق كل اعتبار، سائلين الله أن يوفقنا جميعًا لما فيه الخير والصلاح.


انتخبو كتلة سحاب يد بيد تنهض مدينتنا

المزيد في قسم مختارات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962