آخر الأخبار
ترامب: لولاي ونتنياهو لما كانت إسرائيل موجودةواشنطن تسعى لفرض عزلة دبلوماسية على المحكمة الجنائية الدوليةالمفاوضات الإيرانية - الإيرانيةهل سنكون أمام تنظيمات جديدة؟الحجايا تستعرض تحديات مشروع قانون الإدارة المحلية على بلديات البادية الأردنيةالقيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة"امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) "الفيوز الصاعق"؟خريجو العشرية... جيل ينتظر والوعود تتكررالنحات العظامات في عيوّن وزارة الثقافةأمانة عمّان الكبرى... بين مسؤولية الخدمة وحق المواطن
منذ 8 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:

لانني اعرف النهاية.. اخترت العزلة

لانني اعرف النهاية.. اخترت العزلة

القلعة نيوز:

الدكتور محمد تيسيرالطحان

مع مرور الوقت يبدأ الانسان يشعر ان التعارف الجديد لم يعد يغريه كما كان. فالقلب الذي تذوق الخيبة اكثر من مرة يصبح حذرا، ويتجنب التقدم خطوة نحو اشخاص قد يعيدون له الوجع نفسه. وهكذا، يتراجع عن تكوين صداقات جديدة، لا كرها بالناس، بل خوفا من ان تنتهي الامور كما انتهت سابقا
فانت تعرف طريق النهاية، ولذلك تتأذى قبل ان تبدأ.

ولان التجارب القاسية تترك اثرها، يصبح القرب مخاطرة، والحديث عبئا، والثقة بابا لا يفتح بسهولة. ومع ذلك، لا احد يعلم كم مرة حاول قلبك ان يكون بسيطا، وان يمنح الآخرين فرصة، لكنه في كل مرة يعود الى مكانه القديم؛ مكان يعرفه جيدا ويحفظ حدوده. مكان اسمه العزلة.

ومن جهة اخرى، ليست العزلة دائما رغبة، لكنها احيانا ضرورة. فهي المساحة الوحيدة التي لا تخشى فيها ان تخذل، والتي لا تحتاج فيها الى توقع نهاية موجعة، ولا الى الاستعداد لرحيل مفاجئ. في العزلة لا تخسر احدا، ولا يربكك احد، ولا يجرحك .

ولهذا، تصبح الوحدة اقل الما من خيبة جديدة ومع ان القلب يشتاق احيانا لوجود يشبهه، الا ان العقل يذكره دوما بان الطرق التي يعرف نهايتها لا تستحق ان يسلكها مجددا. فليس كل بداية جميلة تعني نهاية جميلة، وليس كل من يقترب يستحق ان يبقى.

وفي النهاية، لست متكبرا ولا باردا، بل انسان تعلم بالطريقة الصعبة. تعلم ان الحذر سلام، وان المسافة امان، وان بعض الرحيل خير من كل البقاء. ولهذا، تختار العزلة، لا لانك فقدت القدرة على الحب، بل لانك تعبت من اعادة نفس النهاية مهما تغيرت الوجوه .

المزيد في قسم مختارات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962