آخر الأخبار
ترامب: لولاي ونتنياهو لما كانت إسرائيل موجودةواشنطن تسعى لفرض عزلة دبلوماسية على المحكمة الجنائية الدوليةالمفاوضات الإيرانية - الإيرانيةهل سنكون أمام تنظيمات جديدة؟الحجايا تستعرض تحديات مشروع قانون الإدارة المحلية على بلديات البادية الأردنيةالقيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة"امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) "الفيوز الصاعق"؟خريجو العشرية... جيل ينتظر والوعود تتكررالنحات العظامات في عيوّن وزارة الثقافةأمانة عمّان الكبرى... بين مسؤولية الخدمة وحق المواطن
السنة الماضيةدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

مؤتمر عن الذكاء الاصطناعي والشريعة بجامعة جرش

مؤتمر عن الذكاء الاصطناعي والشريعة بجامعة جرش

القلعة نيوز- انطلقت أعمال المؤتمر العلمي الثالث عشر لكلية الشريعة، في جامعة جرش، اليوم الثلاثاء، بعنوان: (الذكاء الاصطناعي والشريعة الإسلامية: آفاق جديدة وتحديات معاصرة)، برعاية سماحة قاضي القضاة عبد الحافظ الربطه، ومشاركة علماء وباحثين من الأردن وخارجه.

ورفع الربطة التهنئة الى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد بمناسبة الأعياد الوطنية وعيد الاستقلال، مشيدًا بالدور الريادي لجامعة جرش في احتضان مثل هذه المؤتمرات العلمية التي تتقاطع مع قضايا الساعة، في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة.
وقال، إن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تقنية، بل تحول إلى قوة محركة تؤثر في الاقتصاد، والتعليم، والقضاء، مما يوجب على أمتنا الإسلامية أن تكون طرفًا فاعلًا في توجيه هذا التحول بما ينسجم مع مقاصد الشريعة وقيمها الأخلاقية.
وأوضح، أن اللحظة الراهنة تشكّل مرحلة مفصلية تتطلب استجابة علمية ومؤسسية فاعلة، مؤكدًا أن مثل هذه المؤتمرات لا تُعد غايات بحد ذاتها، بل تمثل منطلقًا لحراك معرفي مستدام، يترجم من خلال مراكز بحث وخطط عملية، تنبع من هوية الأمة وتخدم مستقبلها، داعيًا إلى تعزيز التعاون بين علماء الشريعة وخبراء التكنولوجيا لصياغة منظومات ذكية تراعي الضوابط الشرعية وتخدم مصالح الإنسان
وأعرب عن أمله بأن يُسهم المؤتمر في بناء نهضة فكرية وعلمية تنسجم مع الهوية الإسلامية، وتواكب متطلبات المستقبل.
--(بترا)

المزيد في قسم جامعات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962