آخر الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرىمشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرةنتنياهو ووزراء حكومته وآلاف المستوطنين يقتحمون ساحة حائط البراقبلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث في مبنى "البريد القديم"منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعانالحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027 (تفاصيل)حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنواتهل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟أيها الرئيس ... القادم أجمللعبة الاستغماية " الاستغناء " ، بين الوزير الجديد والموظفين !!! .
منذ 6 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

إسرائيل لعبت ورقة قره باغ..كتب ستانيسلاف إيفانوف

إسرائيل لعبت ورقة قره باغ..كتب ستانيسلاف إيفانوف

القلعة نيوز..

تحت العنوان أعلاه، كتب ستانيسلاف إيفانوف، في كوريير للصناعات العسكرية، حول خطر تزايد نفوذ إسرائيل وتركيا، في أذربيجان، على إيران وروسيا.

وجاء في مقال الباحث في التاريخ بمعهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية:

على خلفية علنية مشاركة تركيا ومرتزقتها من الجماعات الإسلامية الراديكالية في حرب قره باغ الأخيرة، بقي تورط إسرائيل غير المباشر في هذا الصراع المسلح في الظل.

يمكن القول، اليوم، إن التعاون العسكري التقني الإسرائيلي مع أذربيجان قد سمح لباكو بإعادة تجهيز جيشها بأسلحة ومعدات عسكرية متطورة. فعلى مدى السنوات الخمس الماضية، زودت إسرائيل أذربيجان بـ 43 في المائة من جميع إمدادات الأسلحة الجديدة (للمقارنة، حصة تركيا 2.8 في المائة فقط). وبالمقابل، زودت باكو تل أبيب بـ 40 في المائة من النفط الذي يستهلكه الإسرائيليون.

على مستوى الخبراء، هناك رأي مفاده أن العملية في ناغورني قره باغ لم يخطط لها الأذربيجانيون ولا حتى الأتراك، إنما الإسرائيليون، الذين لا يسعون فقط إلى تحقيق أهداف تجارية بحتة، إنما وأهداف جيوسياسية. فالقيادة الإسرائيلية طالما حلمت باستخدام الأراضي الأذربيجانية لإجراء عمليات استخباراتية وعمليات تخريبية ضد إيران. ولقد أنشأ الموساد، بالفعل، في أذربيجان، محطة للمراقبة الإلكترونية للمنشآت العسكرية في إيران.

وفيما قامت أنقرة بتسليح الجيش الأذربيجاني للحرب مع أرمينيا، فإن تل أبيب كانت تفكر في المواجهة بين باكو وطهران. فبعد كل شيء، لا تفقد إيران الشيعية الأمل في مد نفوذها إلى شيعة أذربيجان ومنع تعزيز مواقع تركيا وإسرائيل هناك. وفي باكو، لا ينسون الملايين من المواطنين الأذربيجانيين الذين يعيشون في إيران. ومع ضعف العلاقات الأذربيجانية الروسية، سوف يتصاعد الصراع على النفوذ في باكو، بين طهران وتل أبيب وأنقرة، بشكل مطرد.

حتى الآن، الغلبة ليست في مصلحة إيران. بل يمكن القول إن أذربيجان، بعد جورجيا، تتحول بشكل متزايد إلى رأس جسر لتركيا وإسرائيل في جنوب القوقاز.

RT

المزيد في قسم تحليل

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962