آخر الأخبار
الجلوة،،، واغلاق المتاجر.حين يفقد الجهد معناهالملكية العقارية .. هل أدى مجلس النواب ولايته الدستورية كاملة؟سدنة العطاء وحراس العافية مديرية التأمين الصحي سيرة مجد وإنسانيةإثر تدهور تريلا .. تحويل حركة المرور داخل نفق الجمركإعاقة مرورية إثر حادث تصادم مركبة على طريق الزرقاء-الأزرقاغلاق مؤقت على طريق اربد عمان بسبب تدهور مركبةمجلس النواب يُقر 5 مواد جديدة من "مُعدل المُلكية العقارية"العيسوي يلتقي وفدا من فعاليات نسائيةملف الجلوة الى أين؟
منذ 6 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

دراسة بريطانية: مناعة المتعافين من كورونا ليست دائمة

دراسة بريطانية: مناعة المتعافين من كورونا ليست دائمة

القلعة نيوز-

وجدت دراسة بريطانية أن الأشخاص الذين يتعافون من فيروس كورونا، قد يفقدون مناعتهم للمرض خلال أشهر، مما يشير إلى أن الفيروس قد يعود لإصابة نفس الأشخاص بعد عام مثل أدوار البرد الشائعة.

وفى أول دراسة مطولة من نوعها، قام العلماء بتحليل استجابة مناعة أكثر من 90 مريضا وعاملين بالرعاية الصحية فى إحدى مؤسسات خدمات الصحة الوطنية في بريطانيا، ووجدوا أن مستوى الأجسام المضادة التي يمكن أن تدمر الفيروس وصل لذروته بعد حوالي ثلاثة أسابيع من ظهور الأعراض ثم رفضها بسرعة.

وقالت صحيفة الجارديان البريطانية إن اختبارات الدم كشفت أنه في حين أن 60% من الأشخاص كانت لديهم استجابة قوية من جانب الأجسام المضادة في ذروة معركتهم مع الفيروس، فإن 17% فقط منهم احتفظوا بنفس هذه القوة بعد أشهر.

وتراجعت مستويات الأجسام المضادة بما يصل 23 مرة خلال هذه الفترة. وفي بعض الحالات لم يعد من الممكن اكتشافها.

وقالت الدكتورة كاتى دورز، العالمة الرئيسية المشاركة في الدراسة الصادرة عن كينجز كوليدج لندن، إن الأشخاص تتكون لديهم استجابة أجسام مضادة معقولة للفيروس، لكنها تتلاشى بعد فترة قصيرة من الوقت، وتعتمد على مدى ارتفاع الذروة، والذى يعدد فترة بقاء الأجسام المضادة.

وتقول الجارديان إن هذه الدراسة لها تداعيات على تطوير لقاح لكورونا، وعلى السعي إلى مناعة القطيع في المجتمع بمرور الوقت.

وتوضح الدراسة أن نظام المناعة لديه عدة طرق لمحاربة كورونا لكن لو كانت الأجسام المضادة هي الخط الأساسى للدفاع، فإن الأشخاص قد يصابون مرة أخرى في موجات موسمية، وربما لن توفر اللقاحات الحماية لهم لفترة طويلة.

المزيد في قسم تحليل

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962