في احتجاجات نقابة المعلمين تمكنت عناصر من المتطرفين الاسلاميين من استغلال الفوضى التي اتسمت بها احتجاجات نقابة المعلمين واندسوا لاحداث الفتنة ونشر الفوضى في المملكة ورفعوا شاره عدوية – الاربع اصابع – التي رفعوها في مصر والتي كانت بداية فتنة داميه مازالت مصر تدفع ثمنها ختى اليوم من دماء ابنائها
القلعة تيوز – كتب محرر الشؤون السياسيه
ازدادت في الاونة الاخيره تدخلات جماعات اسلاميه غير شرعيه في العديد من مؤسسات المجتمع المدني الاردنية التي نفخر ونفاخر بها بقصد اختطافها وتحويل مساراتها لتخدم مشاريع هذه الجماعات وافكارها التدميرية .
في احتجاجات نقابة المعلمين تمكنت عناصر من هؤلاء من استغلال الفوضى التي اتسمت بها احتجاجات نقابة المعلمين واندسوا بين صفوف المحتجين لاحداث الفتنة ونشر الفوضى في المملكة اذ فوجيء الاردنيون بنشر صور على مواقع التواصل الاجتماعي لهذه العناصر وهم يرفعون اشارة الاربع اصابع التي كانت تستخدم في اعتصامات وتظاهرات الاخوان في مصر في ميدان رابعة العدوية في اب 2013 والتي اصبحت رمزا سياسيا ترفعها هذه الجماعات المتطرفة لتدلل بها على تحديها لاي نظام سياسي يسعون للعبث به .
وقد اثار رفع هذا الشعارالتدميري المشبوه حفيظة الاردنيين الذين لم يجدوا وسيلة لاستنكاره الا نشر الصور على مواقع التواصل الاجتماعي لتتحرك الدولة بسرعه وذكاء للحيلولة دون ان يستغل البعض مطالب المعلمين ومشاعر الاردنيين الدينية والفقر لنشر الفوضى في البلاد.
وهكذا تمكنت الدولة الاردنية بعمليات لوجستيه وبدعم شعبي من الحيلولة دون استغلال هذه الاحتجاجات السلميه لتحقيق اهداف مشبوهة فشلت قدرة دعاة الفوضى على استدعاء نموذج رابعة العدوية إلى شوارع العاصمة
ماكان ذلك ليحدث لو التزمت النقابه بقانون الاجتماعات العامه الذي يفرض عليها تحديد مكان الاحتجاجات لتتمكن قوات الامن من ضبطه لتتحقق اهداف المحتجين في ايصال رسالتهم الى اصحاب القرار في المملكة ...
فقد حددت الدولة ساحات البرلمان الاردني لتكون مكانا لائقا للاحتجاجات ... الا ان مجلس النقابة راي غير ذلك فاغلق عمان تماما مما يسر لعناصر متطرفة من التسلل في محاولة لنشرالفوضى وهو امر لم يدركة مجلس النقابه الاكثر منا حرصا على امن واستقرار الوطن . ان الفوضى هي التربه الخصبة والمياه الاسنه التي يتحرك فيها اعداء الوطن لاختطا ف طموحات المواطنيين واحلامهم وتنفيذ مخططاتهم ضد الوطن والمواطن على حد سواء .
د لقد ترافقت احتجاجات المعلمين مع جملة من التغييرا ت السياسيه في الاردن والمنطقة التي غابت عن
بال منظمي هذه الاحتجاجات مما اتاح المجال للحاقدين لينفثوا سمومهم ويسعوا لنشر الفوضى
وقد ساعد وعي الاردنيين وتحرك الدولة الاردنية العميقه دون حصول الاسوأ الذي لايتحقق الا
بالفوضى التي هي اقصر الطرق لتدمير الاوطان











































