آخر الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرىمشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرةنتنياهو ووزراء حكومته وآلاف المستوطنين يقتحمون ساحة حائط البراقبلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث في مبنى "البريد القديم"منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعانالحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027 (تفاصيل)حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنواتهل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟أيها الرئيس ... القادم أجمللعبة الاستغماية " الاستغناء " ، بين الوزير الجديد والموظفين !!! .
منذ 7 أيامدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

منصةٌ لتشكلِ العقول وصناعةِ المستقبل… الدكتورة هيام رمضان عيسى وقيادةُ التغييرِ في المدرسة العمرية

منصةٌ لتشكلِ العقول وصناعةِ المستقبل… الدكتورة هيام رمضان عيسى وقيادةُ التغييرِ في المدرسة العمرية

القلعة نيوز- ​في زمنٍ أصبحت فيه المدارسُ تتسابقُ على تحصيلِ الأرقامِ وتأديةِ الساعات، تبرزُ المدرسةُ العمريةُ كاستثناءٍ تربويٍّ فارق، ومؤسسةٍ لا تعترفُ بالتعليمِ مجردَ تلقينٍ أو روتين، بل تنظرُ إليه بوصفه رسالةً حيةً تصنعُ الفارقَ في حياةِ الإنسان. وفي صدارةِ هذا المشهدِ الملهم، تقفُ الدكتورة هيام رمضان عيسى، مديرةُ المدرسة، لتقدمَ أنموذجًا فذًا في القيادةِ التربويةِ الحديثة؛ قيادةٌ لا تُمارَسُ من خلفِ الأبوابِ المغلقةِ أو عبرَ التعاميمِ الصارمة، بل تظهرُ في الحضورِ الميدانيِّ الواعي، والاقترابِ الحقيقيِّ من همومِ الطلبةِ وتطلعاتِ المعلمين، لتحولَ المدرسةَ من مجردِ بناءٍ وأسوار إلى بيئةٍ تفاعليةٍ تصقلُ الشخصيةَ وتغرسُ الثقةَ وتفتحُ آفاقَ التميز.

​تكمنُ القوةُ في تجربةِ الدكتورة هيام في إدراكها العميقِ لأن نهضةَ المدرسةِ تكمنُ في التفاصيلِ الصغيرةِ التي يصنعُ تراكمُها اليوميُّ فرقًا شاسعًا؛ بدءًا من متابعةِ التحصيلِ الأكاديميِّ وتطويرِ أدواتِ التدريس، مرورًا بترسيخِ قيمِ الانضباطِ الذاتيّ، وصولًا إلى دعمِ الإبداعِ والمبادراتِ وتعميقِ الشراكةِ مع المجتمعِ المحليّ وأولياءِ الأمور. إنها قيادةٌ تؤمنُ بأن المعلمَ هو الشريكُ الأساسيُّ في النجاح، وأن الطالبَ هو غايةُ العمليةِ التربويةِ وجوهرُها، ولذلك تتجسدُ الرؤيةُ هنا في تحويلِ المدرسةِ إلى مجتمعٍ متكاملٍ يفيضُ بالحيوية، حيثُ يشعرُ الجميعُ بأن جهودَهم مقدرة، وأن التحدياتِ ليست سوى محطاتٍ للارتقاء وتجويدِ الأداء.

​إن ما تقوده الدكتورة هيام رمضان عيسى اليوم في العمرية ليس مجردَ إدارةٍ لمؤسسةٍ تعليمية، بل هو صناعةٌ لمسارٍ تربويٍّ واثق، يثبتُ أن القيادةَ الحقيقيةَ تصمتُ لتتحدثَ عنها الإنجازاتُ والأثرُ الملموسُ في نفوسِ أجيالٍ تتشكلُ وعيًا وانتماءً، لتظلَ العمريةُ حكايةَ نجاحٍ يوميةٍ تشهدُ على أن التعليمَ حينَ يدارُ بضميرٍ ورؤيةٍ وإيمان، يغدو القوةَ الأعظمَ في بناءِ الإنسانِ وصناعةِ المستقبل.

المزيد في قسم ضيف الأسبوع

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962