آخر الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرىمشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرةنتنياهو ووزراء حكومته وآلاف المستوطنين يقتحمون ساحة حائط البراقبلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث في مبنى "البريد القديم"منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعانالحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027 (تفاصيل)حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنواتهل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟أيها الرئيس ... القادم أجمللعبة الاستغماية " الاستغناء " ، بين الوزير الجديد والموظفين !!! .
منذ أسبوعيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:

بسبب "الليكوبين" .. دراسة تكشف فوائد مفاجئة للطماطم على الدماغ

بسبب "الليكوبين" .. دراسة تكشف فوائد مفاجئة للطماطم على الدماغ

القلعة نيوز - كشفت دراسة علمية إسبانية حديثة أن تناول الطماطم يومياً قد يرتبط بتحسين بعض الوظائف الإدراكية لدى البالغين في منتصف العمر، مع رصد تغيرات محتملة في طريقة اتصال شبكات الدماغ.


وأجرى باحثون في إسبانيا تجربة سريرية على 42 بالغاً أصحاء، تناولوا 35 غراما من معجون الطماطم يوميا لمدة ثلاثة أشهر، قبل أن يخضعوا لاختبارات لقياس عدد من الوظائف الإدراكية.

وأظهرت النتائج المنشورة في دورية (Antioxidants) العلمية، تحسناً في القدرة على الانتباه الانتقائي، إلى جانب تحسن طفيف في الذاكرة الترابطية، مقارنة بالفترة التي اتبع خلالها المشاركون نظاماً غذائياً منخفضاً في "الليكوبين".

و"الليكوبين" هو مركب نباتي طبيعي ينتمي إلى مجموعة الكاروتينات، وهو المسؤول بشكل أساسي عن اللون الأحمر في الطماطم وبعض الفواكه والخضروات، وهو كذلك مضاد أكسدة قوي يساعد على حماية الخلايا.

وسجلت مستويات "الليكوبين" في الدم ارتفاعاً ملحوظاً لدى المشاركين خلال فترة تناول معجون الطماطم، كما رصد الباحثون زيادة محدودة في مستويات بروتين مرتبط بنمو الخلايا العصبية ووظائف الدماغ.

ويرى الباحثون أن التزامن بين ارتفاع مستويات "الليكوبين" والبروتين المرتبط بنمو الخلايا العصبية، قد يشير إلى حدوث إعادة تنظيم وظيفي للنشاط العصبي بعد تناول الطماطم.

وتشير الدراسة إلى أن الطماطم المطبوخة يمكن أن تكون مصدراً جيداً لليكوبين، حيث تساعد الحرارة على تكسير جدران خلايا الطماطم، ما يجعل هذا المركب أسهل في الهضم والامتصاص.

وتتوافق النتائج الجديدة جزئيا مع دراسات سابقة أشارت إلى ارتباط المنتجات الغنية بالكاروتينات والمصنوعة من الطماطم بتحسن بعض جوانب الأداء الإدراكي لدى كبار السن.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن الأمر يحتاج إلى تجارب أكبر وأكثر مدة لتحديد ما إذا كانت التغيرات التي رُصدت في وظائف الدماغ تستمر على المدى الطويل، وما إذا كانت تؤدي بالفعل إلى فوائد صحية ملموسة.

ولا تثبت الدراسة أن "الليكوبين" وحده هو المسؤول عن التغيرات التي رُصدت، إذ تحتوي الطماطم على مجموعة متنوعة من مضادات الأكسدة والفيتامينات والمركبات النشطة حيوياً.

العربية

المزيد في قسم صحة و جمال

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962