آخر الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرىمشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرةنتنياهو ووزراء حكومته وآلاف المستوطنين يقتحمون ساحة حائط البراقبلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث في مبنى "البريد القديم"منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعانالحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027 (تفاصيل)حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنواتهل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟أيها الرئيس ... القادم أجمللعبة الاستغماية " الاستغناء " ، بين الوزير الجديد والموظفين !!! .
منذ أسبوعيندقيقتان
التحكم بالخط:

دراسة تحذر .. سكر شائع قد يسرّع انتشار السرطان

دراسة تحذر .. سكر شائع قد يسرّع انتشار السرطان

القلعة نيوز - كشفت دراسة حديثة صادرة عن معهد "Wistar" أن هناك رابطًا غير متوقع بين الفركتوز—وهو نوع شائع من السكريات الغذائية—وبين انتشار شكل عدواني من سرطان المبيض، وذلك وفقًا لما نُشر في مجلة" Nature Aging".


وأظهرت الدراسة أن الخلايا السرطانية التي تنجو من العلاج الكيميائي لا تموت بالكامل، بل تظل نشطة بيولوجيًا، وتقوم بإرسال إشارات كيميائية إلى الخلايا الورمية المجاورة، ما يعزز قدرتها على الانتشار داخل الجسم.

وأوضح الباحثون أن الخلايا التي تبقى بعد العلاج الكيميائي تطلق مزيجًا من الجزيئات التي تحفّز الخلايا الأخرى على التغير وزيادة قدرتها على الغزو والانتشار. وأشار الباحثون إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إثبات أن الجزيئات التي تفرزها الخلايا الناجية—وليس الخلايا نفسها—هي التي تقود عملية انتشار السرطان في نموذج ما قبل سريري.

وقال آيدان كول، الباحث ما بعد الدكتوراه والمؤلف الأول للدراسة، إن بعض الخلايا السرطانية التي تنجو من العلاج لا تعود للانقسام، لكنها تظل نشطة بيولوجيًا وتفرز جزيئات تعمل كإشارات للخلایا القريبة، موضحًا أن الدراسة تُعد من أوائل الأبحاث التي تُظهر أن مادة غذائية مثل الفركتوز يمكن أن تعمل كأحد هذه الإشارات.

وأشارت النتائج إلى أن الخلايا الناجية من العلاج الكيميائي تستخدم الفركتوز وترسله كإشارة تساعد على تعزيز قدرة الخلايا الأخرى على الانتشار. والأكثر إثارة أن الباحثين وجدوا أن تناول كميات مرتفعة من الفركتوز—الموجود في المشروبات السكرية—قد يؤدي إلى نفس التأثير حتى في غياب العلاج الكيميائي.

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة في الولايات المتحدة، حيث يمثل شراب الذرة عالي الفركتوز نسبة تتراوح بين 8% إلى 20% من السعرات اليومية لدى بعض الأفراد، ما يطرح تساؤلات حول دور النظام الغذائي في تطور بعض أنواع السرطان.

وبحسب الدراسة، فإن الفركتوز يؤدي إلى خفض مستويات الكوليسترول داخل الخلايا المجاورة، وهو عنصر ضروري للحفاظ على تماسك الخلايا معًا. ومع انخفاضه، تصبح الخلايا أقل ترابطًا وأكثر قدرة على الانفصال والانتشار.

كما أظهرت النتائج أن أدوية الستاتين، التي تُستخدم لخفض الكوليسترول ويتناولها ملايين الأشخاص، قد تؤثر بدورها على هذا المسار البيولوجي، حيث لاحظ الباحثون أنها تقلل من تماسك الخلايا وتزيد من قابلية انتشارها، مع التأكيد على عدم وجود توصية حالية بوقف هذه الأدوية.

ويرى الباحثون أن هذا الأمر قد لا يقتصر على سرطان المبيض فقط، بل قد يمتد ليشمل سرطانات أخرى تنتشر داخل التجويف البطني مثل سرطان البنكرياس والقولون والكبد.

وقال فريق البحث إنهم يخططون لإجراء دراسات لاحقة لاختبار مدى قابلية تعميم هذه النتائج على أنواع مختلفة من السرطان، مع التركيز على فهم أعمق لدور التغذية في تطور وانتشار الأورام.

العربية

المزيد في قسم صحة و جمال

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962