آخر الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرىمشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرةنتنياهو ووزراء حكومته وآلاف المستوطنين يقتحمون ساحة حائط البراقبلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث في مبنى "البريد القديم"منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعانالحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027 (تفاصيل)حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنواتهل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟أيها الرئيس ... القادم أجمللعبة الاستغماية " الاستغناء " ، بين الوزير الجديد والموظفين !!! .
منذ 3 أسابيعدقيقتان
التحكم بالخط:

دراسة تكشف آثارا غير متوقعة لموجات الحر .. بينها الحوادث والعنف

دراسة تكشف آثارا غير متوقعة لموجات الحر .. بينها الحوادث والعنف

القلعة نيوز - في وقت يعاني العالم من تداعيات التغيرات المناخية، حذرت دراسة أميركية حديثة من أن موجات الحر الشديد تنطوي على مخاطر صحية تتجاوز التداعيات المعروفة للتعرض للحرارة المرتفعة، مثل الجفاف وضربات الحر، لتشمل زيادة احتمالات وقوع حوادث الطرق وبعض الإصابات المرتبطة بأعمال العنف.


إلى ذلك، ارتبط التعرض لموجات الحرارة الشديدة بنحو 33 مشكلة مختلفة تتعلق بالصحة والسلامة العامة، وفق دراسة موسعة أجراها باحثون من جامعة نورث وسترن في ولاية إلينوي الأميركية ونشرتها دورية "ساينس أدفانسز".

كذلك رصد الباحثون ارتباط الحرارة المرتفعة بعدد من المشكلات الصحية، من بينها الفشل الكلوي والطفح الجلدي واضطرابات الصحة النفسية، إلى جانب حوادث الطرق والإصابات الناجمة عن أعمال العنف وإطلاق النار، فضلاً عن لدغات الحشرات وغيرها من الحالات.

ولقياس التأثير الأوسع للحرارة المرتفعة على صحة الإنسان، حلل الفريق البحثي أكثر من 1800 تشخيص طبي لنحو مليون حالة مرضية سُجلت في أقسام الطوارئ ووحدات العناية المركزة في مدينة شيكاغو، خلال الفترة الممتدة من مايو إلى سبتمبر من كل عام بين 2011 و2023.

ويقول الباحثون إن الدراسات السابقة غالباً ما تبدأ بقائمة محددة مسبقاً من الأمراض التي يُعتقد أنها مرتبطة بالحرارة، ثم تبحث عن علاقتها بدرجات الحرارة، ما أدى إلى إغفال حالات أخرى قد تتأثر بالحرارة، أو إلى عدم تصنيفها على أنها مرتبطة بها، لأن السجل الطبي عادة يسجل التشخيص الذي عولج منه المريض، وليس بالضرورة العامل البيئي الذي ربما ساهم في حدوثه.

وخلال فترة الدراسة، حدد الباحثون 100 يوم من أيام الحرارة الشديدة، وعُرفت في التحليل بأنها الأيام التي بلغت فيها درجة الحرارة القصوى 92.6 درجة فهرنهايت، أي نحو 33.7 درجة مئوية، أو أكثر، وكانت هذه الأيام أكثر شيوعاً في يوليو، يليه أغسطس ويونيو.

فيما اعتمدت الدراسة على تحليل 916,904 زيارة للرعاية الحادة، شملت زيارات أقسام الطوارئ والرعاية العاجلة، لنحو 372,140 بالغاً عبر أربعة أنظمة للرعاية الصحية، خلال 12 عاماً، لترصد 33 نوعاً من المشكلات المرتبطة بفترات الحرارة الشديدة، شملت حالات صحية وإصابات ناجمة عن حوادث الطرق وأعمال العنف.

إلى ذلك، قال دانيال هورتون، الأستاذ المساعد في علوم البيئة والأرض بجامعة نورث وسترن في شيكاغو، إن دراسات سابقة أظهرت أن ارتفاع درجات الحرارة يمكن أن يرتبط بتغيرات في السلوك وزيادة النزعة العدوانية لدى بعض الأشخاص، مضيفاً أن ارتفاع درجات الحرارة يفرض ضغوطاً على الجسم والدماغ، وهو ما قد يؤدي إلى الشعور بالتشتت الذهني ويرفع احتمالات وقوع أنواع مختلفة من الحوادث، وفق تصريحات نقلها موقع "هيلث داي".

كما تشير نتائج الدراسة إلى أن تداعيات موجات الحر الشديد قد تمتد إلى ما هو أبعد من الأمراض المرتبطة مباشرة بالتعرض للحرارة، لتشمل مجموعة أوسع من المخاطر الصحية والسلوكية والإصابات، بما يبرز الحاجة إلى التعامل مع موجات الحر باعتبارها تهديداً أوسع للصحة والسلامة العامة.

العربية

المزيد في قسم صحة و جمال

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962