آخر الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرىمشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرةنتنياهو ووزراء حكومته وآلاف المستوطنين يقتحمون ساحة حائط البراقبلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث في مبنى "البريد القديم"منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعانالحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027 (تفاصيل)حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنواتهل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟أيها الرئيس ... القادم أجمللعبة الاستغماية " الاستغناء " ، بين الوزير الجديد والموظفين !!! .
الشهر الماضيدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

سبب معاناة الأشخاص المشغولون في صعوبة التواصل؟

سبب معاناة الأشخاص المشغولون في صعوبة التواصل؟

تحول الانشغال في العصر الحديث إلى رمز للمكانة والنجاح، مما جعل العلاقات الإنسانية والوقت العائلي يتراجعان إلى أدنى سلم الأولويات، وأحياناً كنوع من الهروب غير الواعي من مواجهة المشاعر المؤجلة.

يترتب على هذا الانشغال الدائم والضغط النفسي تكاليف خفية تفقد العلاقات عمقها؛ فالكثيرون حاضرون بأجسادهم وغائبون بأذهانهم. كما ساهمت التكنولوجيا في خلق "وهم التواصل" عبر التفاعلات السريعة والرموز التعبيرية، وهي بدائل سطحية لا تعوض الحوار الصادق أو الاهتمام الحقيقي.

ومع تكرار عذر "ضيق الوقت"، يعتاد المقربون على هذا الغياب، فتتحول العلاقات الإنسانية تدريجياً إلى مجرد إدارة للمهام والمسؤوليات، مما يفرغها من الدفء والمشاعر؛ فالحب وحده لا يصمد دون حضور واهتمام فعليين.

إن إنقاذ العلاقات لا يتطلب ساعات طويلة، بل يعتمد على "جودة الوقت". فمحادثة مركزة وصادقة لمدة قصيرة تفوق في أثرها أياماً من المراسلات المشتتة. ويمكن ترميم هذا التواصل بخطوات بسيطة:

  • إبعاد الهواتف أثناء الجلوس مع العائلة أو تناول الطعام.

  • تخصيص مكالمات منتظمة وصادقة مع المقربين.

  • الإنصات الفعال وطرح أسئلة حقيقية تعبر عن الاهتمام.

في الختام، لا يحتاج التواصل الجيد إلى وقت إضافي مستقطع، بل إلى تخصيص وحماية جزء من وقتنا الحالي، فالاستمرارية والاهتمام الصادق هما الأساس لبناء علاقات متينة ودائمة.

المزيد في قسم صحة و جمال

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962