آخر الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرىمشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرةنتنياهو ووزراء حكومته وآلاف المستوطنين يقتحمون ساحة حائط البراقبلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث في مبنى "البريد القديم"منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعانالحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027 (تفاصيل)حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنواتهل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟أيها الرئيس ... القادم أجمللعبة الاستغماية " الاستغناء " ، بين الوزير الجديد والموظفين !!! .
الشهر الماضيدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

الجمعية الفلكية: 30 شهاباً في الساعة وكرات نارية زينت سماء وادي رم

الجمعية الفلكية: 30 شهاباً في الساعة وكرات نارية زينت سماء وادي رم

القلعة نيوز - رصد مشاركون في رحلة فلكية وعلمية نظمتها الجمعية الفلكية الأردنية إلى وادي رم، الليلة الماضية، نحو 30 شهاباً في الساعة، إضافة إلى خمس كرات نارية بألوان زاهية، خلال ذروة رصد شهب البرشاويات.


وشارك في الرحلة العشرات من أعضاء الجمعية وأصدقائها، التي هدفت إلى رصد الشهب والتعرف إلى قبة السماء وأبرز معالمها، في تجربة جمعت بين الرصد الفلكي والتثقيف العلمي.

وأكد رئيس الجمعية الفلكية الأردنية الدكتور عمار السكجي، أهمية استثمار المقومات الطبيعية والفلكية التي يتمتع بها وادي رم لتعزيز مكانته كوجهة للسياحة الفلكية على المستويين المحلي والدولي.

وقال أحد منظمي الرحلة، أحمد الدقس، إن معدل الشهب المرصودة ارتفع بشكل خاص خلال ساعات الفجر، مشيراً إلى أن عددها جاء متوافقاً مع الحسابات الفلكية التي أجرتها الجمعية مسبقاً بشأن المعدل المتوقع خلال فترة الرصد في المكان والزمان ذاتهما.

وأوضح أن برنامج الرحلة شمل التعرف إلى المجموعات النجمية ومدار البروج وأبراجه، ورصد ذراع مجرة درب التبانة، إلى جانب مشاهدة عنقود الثريا بالعين المجردة، ورصد عدد من الكواكب والسدم باستخدام التلسكوبات.

وأشار الدقس إلى أن المشاركين تعرفوا كذلك إلى طرق تحديد الاتجاهات والاستدلال عليها بواسطة النجوم، ضمن جانب تطبيقي أتاح لهم التعرف مباشرة إلى السماء وأجرامها المختلفة.

وتبرز أهمية وادي رم كوجهة للسياحة الفلكية، لما تتميز به المنطقة من سماء صافية وبعد نسبي عن مصادر التلوث الضوئي، ما يوفر ظروفاً مناسبة لرصد النجوم والسدم والشهب والكواكب ومجرة درب التبانة.

كما تسهم السياحة الفلكية في تنويع المنتج السياحي في وادي رم، من خلال الجمع بين الطبيعة الصحراوية والرصد الفلكي، ونشر الثقافة العلمية والتوعية بأهمية المحافظة على السماء المظلمة والحد من التلوث الضوئي.

المزيد في قسم منوعات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962