آخر الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرىمشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرةنتنياهو ووزراء حكومته وآلاف المستوطنين يقتحمون ساحة حائط البراقبلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث في مبنى "البريد القديم"منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعانالحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027 (تفاصيل)حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنواتهل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟أيها الرئيس ... القادم أجمللعبة الاستغماية " الاستغناء " ، بين الوزير الجديد والموظفين !!! .
الشهر الماضيدقيقتان
التحكم بالخط:

هل يمكن الإصابة بجدري الماء مرتين؟

هل يمكن الإصابة بجدري الماء مرتين؟

القلعة نيوز - تشير الدكتورة داريا نامازوفا، أخصائية الأمراض المعدية، إلى أن الإصابة بجدري الماء مرة أخرى لدى شخص يتمتع بجهاز مناعي سليم ممكنة من الناحية النظرية، لكنها تظل نادرة للغاية.


ووفقا لها، تتكون لدى معظم الأشخاص، بعد الإصابة بجدري الماء، مناعة طويلة الأمد تحميهم من تكرار العدوى.

وقالت: "لا يختفي فيروس الحماق النطاقي (VZV)، المسبب لجدري الماء، من الجسم تماما بعد الشفاء، بل يبقى كامنا في العقد العصبية."

وحذرت الطبيبة من أنه في حال ضعف الجهاز المناعي، قد ينشط الفيروس مجددا، مسببا الإصابة بالهربس النطاقي (الحزام الناري). ويبدأ المرض عادة بإحساس بالحرقان أو الألم أو فرط حساسية الجلد، يعقبه ظهور بثور متجمعة في منطقة محددة من الجسم، تمتد على طول مسار عصب واحد أو أكثر، وغالبا ما تكون في جانب واحد من الجسم.

وأضافت: "يزداد خطر إعادة تنشيط الفيروس والإصابة بالهربس النطاقي لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، مثل المصابين بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية أو الأورام الدموية الخبيثة، وكذلك بعد عمليات زرع الأعضاء، وأثناء العلاجين الكيميائي والإشعاعي، ومع الاستخدام المطول للأدوية المثبطة للمناعة، بما في ذلك الجرعات العالية من الكورتيكوستيرويدات، فضلا عن كبار السن، ولا سيما بعد سن الخمسين."

وحذرت من أن المصاب بالهربس النطاقي يكون معديا، ويمكنه نقل الفيروس إلى شخص لم يسبق له الإصابة بجدري الماء ولم يتلق اللقاح، ما قد يؤدي إلى إصابة هذا الشخص بجدري الماء لأول مرة.

وقالت: "إذا لم يُصب الشخص بجدري الماء ولم يتلق التطعيم، فإنه يكون معرضا لخطر العدوى الأولية عند مخالطة مصاب. وتعد النساء الحوامل، والمواليد الجدد، والأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، الأكثر عرضة للإصابة بأشكال شديدة من المرض ومضاعفاته."

وأوضحت أنه إذا لم يكن الشخص متأكدا من إصابته السابقة بالمرض أو من تلقيه اللقاح، فيمكن إجراء فحص دم للكشف عن الأجسام المضادة من نوع IgG لفيروس الحماق النطاقي (VZV). ويشير وجود هذه الأجسام المضادة إلى الإصابة السابقة أو تلقي اللقاح واكتساب المناعة، أما في حال غيابها، فينصح بتلقي لقاح جدري الماء، ويفضل خلال الأيام الثلاثة إلى الخمسة الأولى بعد المخالطة.

وأشارت إلى أن لقاح جدري الماء يُمنع للنساء الحوامل وللأشخاص الذين يعانون من نقص شديد في المناعة، أو قد يتطلب إعطاءه تقييما طبيا خاصا.

وأوصت الطبيبة بضرورة مراجعة الطبيب عند ظهور طفح جلدي، وخاصة إذا كان مصحوبا بحمى أو ألم شديد أو ضعف عام، أو بعد مخالطة شخص مصاب بجدري الماء، مؤكدة أن العلاج المضاد للفيروسات يكون أكثر فعالية عند البدء به مبكرا، ويُوصف وفقا للحالة والمؤشرات الطبية.

RT

المزيد في قسم صحة و جمال

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962