آخر الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرىمشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرةنتنياهو ووزراء حكومته وآلاف المستوطنين يقتحمون ساحة حائط البراقبلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث في مبنى "البريد القديم"منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعانالحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027 (تفاصيل)حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنواتهل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟أيها الرئيس ... القادم أجمللعبة الاستغماية " الاستغناء " ، بين الوزير الجديد والموظفين !!! .
رأي

الخوالده يكتب : السردية الأردنية ومواقف الملك عبدالله الثاني تجاه القضية الفلسطينية والاستقرار الإقليمي

منذ 4 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:
الخوالده يكتب  : السردية الأردنية ومواقف الملك عبدالله الثاني تجاه القضية الفلسطينية والاستقرار الإقليمي
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,368 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعه نيوز : المفرق

بقلم / مأمون مرشد الخوالده

تقوم السردية الأردنية على مجموعة ثوابت تاريخية وسياسية راسخة، تشكلت منذ تأسيس الدولة الهاشمية. وهذه السردية لم تكن يوماً مجرد خطاب سياسي، بل نهج عملي انعكس في مواقف الملك عبدالله الثاني بكل المحافل، وجعل الأردن صوتاً مؤثراً في الدفاع عن القضايا العادلة وعلى رأسها فلسطين.


*فلسطين قضية وجودية للأردن*

الرواية الأردنية تؤكد أن أمن الأردن لا ينفصل عن أمن فلسطين. لذلك جاءت مواقف الملك عبدالله الثاني واضحة: رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من الضفة أو غزة، واعتبار التهجير خطاً أحمر يمس الهوية الوطنية الأردنية مباشرة.

الملك أكد في خطاب العرش أن الأردن لن يقبل بأي مخطات تستهدف دوره التاريخي في القضية الفلسطينية، وأن حماية الهوية الفلسطينية هي صمام أمان لاستقرار المملكة.*الوصاية الهاشمية على المقدسات أمانة تاريخية*

جزء أصيل من السردية الأردنية هو الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

الملك عبدالله الثاني يعتبرها مسؤولية دينية وسياسية، ويعمل على حماية المسجد الأقصى وقبة الصخرة من التهويد والتعديات. وفي القمة الإسلامية 2017 دعا لموقف دولي موحد لحماية القدس، مؤكداً أن الوصاية ليست شرفاً فقط بل التزاماً بالدفاع عن مكانة القدس الدينية والتاريخية.


*الدبلوماسية النشطة والإنسانية العملية*

السردية الأردنية لا تكتفي بالخطاب. فالمملكة بقيادة الملك كانت السباقة في:

- *الدبلوماسية*: استخدام منبر الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي للضغط من أجل الاعتراف بدولة فلسطين ووقف العدوان على غزة.

- *الإغاثة*: تسيير المستشفيات الميدانية الأردنية في غزة ونابلس منذ 2009، وإرسال قوافل مساعدات جوية وبرية لتخفيف معاناة الفلسطينيين.

- *توحيد الموقف العربي*: لعب دوراً محورياً في تنسيق المواقف العربية والضغط على المجتمع الدولي لوقف المجازر وإعادة الإعمار دون تهجير.


*رسالة للعالم: لا أمن دون عدل*

الخلاصة التي تكررها السردية الأردنية على لسان الملك عبدالله: لن يكون هناك أمن ولا استقرار في الشرق الأوسط من دون حل عادل للقضية الفلسطينية. تجاهل حقوق الفلسطينيين يعني دوامات عنف وتطرف، وهذا ما تؤكده الأردن في كل مناسبة.


*الخاتمة*

السردية الأردنية بقيادة الملك عبدالله الثاني هي سردية الثبات والمبادئ. سردية تربط بين التاريخ والجغرافيا والأمن، وترفض المتاجرة بالقضايا المصيرية. هي رسالة للأردنيين أولاً بأن وطنهم عصي على المساومة، ورسالة للعالم أن العدل هو أساس السلام.

مامون مرشد الخوالده

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962