آخر الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرىمشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرةنتنياهو ووزراء حكومته وآلاف المستوطنين يقتحمون ساحة حائط البراقبلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث في مبنى "البريد القديم"منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعانالحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027 (تفاصيل)حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنواتهل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟أيها الرئيس ... القادم أجمللعبة الاستغماية " الاستغناء " ، بين الوزير الجديد والموظفين !!! .
منذ 5 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:

نرجسية الدم..حين يدفع الأطفال فاتورة الخلافات الزوجية من أوريدتهم

نرجسية الدم..حين يدفع الأطفال فاتورة الخلافات الزوجية من أوريدتهم

نرجسية الدم: حين يدفع الأطفال فاتورة الخلافات الزوجية من أوريدتهم


القلعة نيوز -

في أبشع صور السقوط الإنساني، تطل علينا جرائم يندى لها الجبين؛ حيث يُقدم أب على قتل أبنائه الثلاثة نكايةً بالأم أو انتقاماً منها بسبب خلافات زوجية. هنا، لا يسقط الأطفال ضحايا صدفة، بل يتم استخدامهم كـ رهائن في حرب نفسية قذرة، تنتهي بذبح البراءة لتصفية حسابات الكبار.

1. سيكولوجية الجاني: الانتقام بالوكالة في هذه القضايا، لا يرى الأب في أبنائه كائنات بشرية لها حق الحياة، بل يراهم ممتلكات أو أدوات لكسر إرادة الطرف الآخر.

القتل هنا هو رسالة مشوهة مفادها: سأحرمكِ مما تحبين لتعيشي في جحيم أبدي.

إنها ذروة الأنانية والنرجسية التي تنزع عن الإنسان غريزة الأبوة الفطرية.

2. الخلافات الأسرية حين تصبح مسرحاً للجريمة ليست كل الخلافات تؤدي للقتل، ولكن التراكمات النفسية وغياب العقل والوازع الديني يحول النزاع على (الحضانة، النفقة، أو العناد الزوجي) إلى دافع جرمي.

التعنت: حين يصبح العناد أغلى من حياة الأبناء.

الغياب النفسي: ضعف الوازع الأخلاقي الذي يجعل الشخص يظن أن إنهاء حياة الأطفال هو خلاص له أو عقاب لخصمه. 3. المجتمع والقانون: وقفة أمام الجدار المسدود تضعنا هذه الجرائم أمام تساؤلات حتمية: أين كانت مؤشرات الخطر؟

غالباً ما تسبق هذه الكوارث تهديدات لفظية أو سوابق عنف منزلي تم التغاضي عنها تحت بند الصلح العشائري أو الصبر على البيوت.

الردع القانوني: هل تكفي العقوبة التقليدية لمن تجرد من أسمى المشاعر البشرية؟

إن القصاص في مثل هذه الحالات هو حق للمجتمع بأسره الذي طُعن في صميم قيمه.

4. الأطفال: الضحايا الصامتون الأطفال الثلاثة الذين سُلبت أرواحهم، لم يكن لهم ذنب في اختيار والديهم، ولم يدركوا أن الحضن الذي من المفترض أن يحميهم هو ذاته الذي سيسلبهم حق الحياة.

رحيلهم بهذه الطريقة هو وصمة عار على جبين كل من رأى بوادر العنف وصمت، وكل من غلّب المصلحة الشخصية على مصلحة الطفل الفضلى.

صرخات في وجه الضمير (عبارات قوية): إن الأب الذي يقتل أبناءه انتقاماً من أمهم، لم يقتل أطفالاً فحسب، بل قتل الإنسانية في مهدها.

الأطفال ليسوا أوراقاً للضغط في محاكم التفتيش الزوجية؛ هم أرواحٌ أُودعت بين أيدينا، وخيانتهم هي الخيانة العظمى. عندما يتحول المنزل إلى مقصلة، تسقط كل الحجج الاجتماعية، ويصبح الصمت عن العنف المنزلي اشتراكاً في الجريمة. إن حماية الأطفال من تداعيات الخلافات الأسرية ليست ترفاً، بل هي ضرورة قصوى.

يجب أن نرفع الصوت عالياً: لا تجعلوا من دماء الصغار حبراً لتسوية صراعاتكم.

إن القوانين يجب أن تكون حازمة، والرقابة المجتمعية يجب أن تكون يقظة، والقلوب يجب أن تعود لرحابة الإيمان قبل أن يبتلعنا سواد هذه الجرائم الدخيلة.

المزيد في قسم النصف الآخر

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962