آخر الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرىمشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرةنتنياهو ووزراء حكومته وآلاف المستوطنين يقتحمون ساحة حائط البراقبلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث في مبنى "البريد القديم"منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعانالحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027 (تفاصيل)حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنواتهل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟أيها الرئيس ... القادم أجمللعبة الاستغماية " الاستغناء " ، بين الوزير الجديد والموظفين !!! .
رأي

الرواشدة يكتب : أسئلة صعبة تحتاج أن نفكر بهدوء وعقلانية ‏

منذ 8 أشهر3 دقائق قراءة
التحكم بالخط:
الرواشدة يكتب : أسئلة صعبة تحتاج أن نفكر بهدوء وعقلانية ‏
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,368 مقالاً
كل مقالات الكاتب

حسين الرواشدة

‏أين يقف الأردن وسط هذا البحر الهائج من التغيرات والتحولات التي قلبت العالم رأساً على عقب ، بصيغة أخرى ، كيف يمكن أن نفكر، أردنياً، بما حدث خلال العامين المنصرفين ، وكيف نتصرف ونتعامل مع تداعياته في سياق مصالح الدولة العليا ؟ لا يوجد لدي إجابات على السؤال ، نحتاج إلى نقاش وطني عام ، تباشره نخبة من الخبراء الموثوق بهم ، في إطار الشراكه مع إدارات الدولة وبرعايتها.

‏قبل أن استطرد لدي ملاحظة ، ثمة إنطباع عام ، خاصة لدى النخب السياسية ، لا أدري من أين يستمد مشروعيته، أن بلدنا في مرحلة استرخاء عام، أو قمرة وربيع، أكاد أقول حالة من الصمت واللامبالاة ، هذا الانطباع إذا كان صحيحاً يحتاج إلى فهم وتدقيق ومراجعة جدية ، ما يحدث في العالم ،وفي منطقتنا ، ليس مجرد لحظة تاريخية عابرة ، أو كما يعتقد البعض حقبة ترامبية وتنتهي ، وإنما نظام عالمي جديد بدأ يتشكل ويتمدد ، وبلدنا وسط جغرافيا مزدحمة بالألغام، حيث لا يوجد استثناءات ولا حُظوات، كل ما كان قبل عامين من تصورات وتحالفات وأدوار ، سقط أو تهشّم ، وعليه لابد أن نعيد النظر والتفكير ، أردنياً، بما حدث ، وبما قد يحدث في المرحلة القادمة.

‏أذكّر سريعاً بما سبق وتناولته على مدى اكثر من عامين، الاستدارة إلى الداخل ، والملفات والقضايا التي ما تزال قيد النظر، حسم الملفات الداخلية بما يصبّ في مصالح الدولة ،على المدى القريب والبعيد، يرسخ قناعة لدى الجميع بقدرة الدولة وقوتها ، ويبعث برسائل مهمة تساعد بلدنا على مواجهة ما يلوح بالأفق من اخطار واستحقاقات غامضة ، إدارة هذه الملفات تستدعي فهم ما حدث من تطورات في الإقليم وموقعنا منها ، وما يتغلغل من تساؤلات وقلق ، وربما إحساس بالإحباط لدى أغلبية الأردنيين، الخطاب الوطني المفتوح على المكاشفه وعدم التهويل أو التهوين، ثم استدعاء الحس والمسؤولية الوطنية جزء من بناء حالة أردنية ، تتناسب مع ضرورات الواقع القائم ،والقادم أيضا.

‏تبقى الملفات التي تتعلق بشبكة علاقاتنا وتحالفاتنا مع الخارج ، الأسئلة هنا تبدو غامضة ، وربما مسكوت عنها ، خذ مثلاً، كيف تبدو علاقتنا مع واشنطن ، هل ما زال تحالفنا التاريخي قائماً، هل لنا مصلحة في سلة تحالفات أخرى، ماذا تريد واشنطن من الأردن مثلاً في المرحلة القادمة، ام أنها لا تبعث بأي رسائل في هذا الاتجاه، خذ ، أيضاً، علاقتنا مع تل أبيب ،هل مازالت القنوات السياسية مغلقة، هل يفكر الأردن في فتحها في ظل ما حدث من تحولات بعد وقف الحرب على غزة ثمة فرق بين ضرورات حركة السياسة والمصالح ، وبين أزمات عدم الثقة والصراعات، وربما الحروب ، كل الأطراف تجلس في النهاية على طاولة التفاوض ، وتنتزع حقوقها ، أو تدافع عن مواقفها ومصالحها.

‏في الإقليم ،أيضاً، إيران التي دخلت مرحلة التغيير بالقوة العسكرية ، أو بسطوة التهديد السياسي، تركيا التي تتحفز لملء الفراغ الذي تركته طهران في المنطقة ، سوريا التي أصبحت قوة جديدة بتحالفات غير مسبوقة، الخليج العربي الذي يعيد تشكيل مواقعه وتحالفاته، العراق الذي ما زال يبحث عن طريق التعافي ، وقبل ذلك الضفة الغربية التي تنتظر بروفة إدارة ذاتية ، كما حصل في لجنة غزة ، أين يقع الأردن في سياق هذه التحولات والتحالفات ، وكيف يتحرك لحماية أمنه واستقراره ودوره؟ ربما تبدو أسئلة صعبة ، لكنها تحتاج أن نفكر بهدوء وعقلانية، وفهمكم كفاية.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962