آخر الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرىمشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرةنتنياهو ووزراء حكومته وآلاف المستوطنين يقتحمون ساحة حائط البراقبلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث في مبنى "البريد القديم"منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعانالحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027 (تفاصيل)حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنواتهل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟أيها الرئيس ... القادم أجمللعبة الاستغماية " الاستغناء " ، بين الوزير الجديد والموظفين !!! .
رأي

الرواشدة يكتب : هذا ما يجب أن يسمعه السفير من الأردنيين

منذ 8 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:
الرواشدة يكتب : هذا ما يجب أن يسمعه السفير  من الأردنيين
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,368 مقالاً
كل مقالات الكاتب

‏حسين الرواشدة

‏جولات السفير الأمريكي ، جيم هولتسنايدر، ما زالت مستمرة، باستثناء عدة مناسبات اعتذر فيها أصحابها عن استقباله ، لم يطلب أحد من السفير أن يضبط إيقاع زياراته ونشاطاته، وزير الخارجية الأردني اعتبر ما يقوم به السفير يندرج ضمن واجباته الدبلوماسية المعتاده ،لا بأس ؛ الموقف الرسمي يبدو مفهوماً في سياق ترتيب العلاقات بين واشنطن وعمان ، لا مصلحة للأردن في التشويش على هذه العلاقات ، الموقف الشعبي يحاول أن ينسجم مع موقف الدولة، السفير أصبح ناشطاً إجتماعياً، لكن سؤال النشاط السياسي يحتاج إلى إجابات ، خاصة في هذه المرحلة الملغومة بالمفاجآت والتحولات،والاستحقاقات أيضاً.


‏حركة السفارات في عمان لا تتوقف ، بعض السفراء يلتقون دورياً بنخبة من الشخصيات المعروفة ، بعضهم ينخرط في لقاءات وندوات تمولها الدول التي يمثلونها، أكيد ، مجسات الدولة تتابع وتراقب ، المهم أن تكون هذه الحركة الدبلوماسية في إطار وطني يخدم المصالح الأردنية، المجتمع الأردني يرفض الأجندات التي قد يحاول البعض وضعها على قائمة أولوياتهم، الأردنيون ،أيضاً، بحسهم الوطني ، يميزون بين نشاطات تبعث على الريبة، وأخرى تندرج في باب الواجب الدبلوماسي والعلاقات بين الدول والشعوب.


‏ما أريد أن أقوله ، حركة كل سفير تستند إلى أهداف أو رسائل يحملها بالنيابة عن بلده، في واقعنا الذي حسمته واشنطن باعتبارها صاحبه القرار الأخير في العالم ، يبدو أن سفيرها يفكر بذات المنطق ، أقصد منطق ترامب، هذا يستدعي الانتباه والحذر ، واجب الأردنيين الذين يستقبلون السفير ،أو يلتقون معه ، أن يتوافقوا على جملة سياسية موحدة ، تحمل وتجسد مواقف الدولة الأردنية ومصالحها ، بدون أي لُبْس أو مجاملة ، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ، وبما تفكر به تل أبيب ،وبالنيابة عنها واشنطن.


‏يجب أن يسمع السفير من الأردنيين أنهم لن يقبلوا أبداً حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن ، التهجير تحت أي عنوان مرفوض تماماً، الوطن البديل لن يمر ، دعم الأردن لصمود أهل فلسطين مفهوم ومطلوب في سياق الواجب الإنساني والوطني والعروبي، لكنه لا يعني التدخل في الشأن الفلسطيني، الأردن ليس حاضنة لأي فصيل فلسطيني ، علاقته محصورة بالسلطة الفلسطينية ، وهو لن يكون بديلاً عنها ، في فلسطين الخيار للفلسطينيين وحدهم ، ولا خيار أردني مطروح تحته أي لافتة.


‏صوت الأردنيين يجب أن يكون واضحاً في هذا الإطار ؛ القضية الفلسطينية مركزية بالنسبة للأردن في سياق حماية الدولة الأردنية والدفاع عن أمنها ومصالحها ، وفي إطار البحث عن حل عادل أساسه قيام دولة فلسطينية مستقلة ، أي محاولة للعبث في معادلات الديموغرافيا والجغرافيا تشكل تهديداً لوجود الأردن، وللمنطقة ايضاً، الأردنيون يلتفون حول دولتهم لمواجهة أي اعتداء ، أو أي محاولة لإقحامهم في أي مشروع يتعارض مع مبادئهم ومصالحهم ومستقبل اجيالهم.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962