آخر الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرىمشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرةنتنياهو ووزراء حكومته وآلاف المستوطنين يقتحمون ساحة حائط البراقبلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث في مبنى "البريد القديم"منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعانالحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027 (تفاصيل)حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنواتهل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟أيها الرئيس ... القادم أجمللعبة الاستغماية " الاستغناء " ، بين الوزير الجديد والموظفين !!! .
رأي

النعيمي يكتب : مساجد الزرقاء تستذكر شيخيها الغويري والملكاوي

منذ 8 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:
النعيمي يكتب : مساجد الزرقاء تستذكر شيخيها الغويري والملكاوي
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,368 مقالاً
كل مقالات الكاتب
مساجد الزرقاء تستذكر شيخيها الغويري والملكاوي مقال بقلم خلدون ذيب النعيمي ماجستير في الدراسات الاستراتيجية والاعلامية هاتف 0772134834 احببناهم في طفولتنا عندما كان يصطحبنا ابائنا الى المساجد في مدينة الزرقاء ، الزرقاء تلك المدينة المحببة بجماليتها الديمغرافية الفسيفسائية التي جمعت كافة الاصول والمنابت كأردن مصغر وجمعت ايضاً هاذين الشيخين الجليلين بالجوار وصحبة المساجد بتوليفة ولا اجمل ، أما احدهما فهو الشيخ يوسف الغويري ابو عماد الطيب جميل الجوار والمعشر ما زال صوته الجميل خلال الصلاة لا يفارق

خلدون ذيب النعيمي

احببناهم في طفولتنا عندما كان يصطحبنا ابائنا الى المساجد في مدينة الزرقاء ، الزرقاء تلك المدينة المحببة بجماليتها الديمغرافية الفسيفسائية التي جمعت كافة الاصول والمنابت كأردن مصغر وجمعت ايضاً هاذين الشيخين الجليلين بالجوار وصحبة المساجد بتوليفة ولا اجمل ، أما احدهما فهو الشيخ يوسف الغويري ابو عماد الطيب جميل الجوار والمعشر ما زال صوته الجميل خلال الصلاة لا يفارق البال فتشعر انه حقاً أوتي مزماراً من مزامير داوود ، اما الاخر الشيخ علي الملكاوي ابو ايمن فلا تفارق ابتسامته اللطيفة وجهه الطيب بكل هيبة محببة ، يذكرهم كل من عرفهم من عشاق المساجد اطفالا وشباباً ورجالاً ويدعون لهم وهم بجوار ربهم بأحسن حال ان شاء الله ، انهم من الزمن الطيب الجميل بل هم ذلك الزمن بكل ما يحمله من جمال نفتقدهم بأثرهم الطيب الذي يزداد ألقاً مع مرور الوقت .

لا زلت اذكر الشيخ يوسف الغويري عندما كان يجتمع معنا في مسجد الامير حسن ونحن اطفال لم نتجاوز الثامنة من العمر ويبدأ بتوزيع قطع الحلوى علينا بعد ان يعلما الصلاة واحكامها ، لم ينكر علينا ابو عماد اخطائنا الطفولية في الصلاة بل كان يثني علينا وهو يوجهنا بكل محبة وطيب حول الاخطاء دون ان يخصص احد بالخطأ ، أي جمال هذا وانا رغم مرور السنين الطوال اذكر ذلك الموقف واذكر السبطين الحسن والحسين وهم يعلمون الرجل المسن بخطئه بالوضوء وذلك من خلال اختلاق اختلاف بينهما ليعلما الرجل ، اما الشيخ علي الملكاوي فكلمة يابا الابوية القريبة للقلب لم تكن تفارقه وهو يحادثنا فلقد كان يرانا اطفال له فلم اذكر انه رفع صوته علينا خلال شقاوتنا الطفولية العفوية في مسجد عقبة بن نافع ، يبدو انهما رحمهما الله يعيان جيداً مقولة إذا لم تسمعوا صوت الأطفال في المساجد فاقلقوا على الأجيال القادمة فكان رعاية اطفال المساجد بالنسبة لهما كرعاية المساجد نفسها .

الشيخان الجليلان رحمهما الله تعالى جمعهما الجوار الطيب ومحبة واحترام الجميع لسعيهم الدائم باصلاح ذات البين وتفقد حوائج العائلات العفيفة ورعاية بيوت الله ، شاء الله تعالى ان يكون وفاتهما في بداية العام في نفس الشهر كانون الثاني وان اختلفت السنين ، فالشيخ الغويري توفي عام 2019 اثناء عودته من مدينة اربد خلال سعيه لإصلاح ذات البين فيما توفي الشيخ الملكاوي هذا العام بعد ان ترك ذكراً طيباً ناصع البياض كنقاء بياض قضاضته البيضاء التي عرف بها ، فخلق الشيخين الطيب تجاوز حدود المسجد ليشعر به الجميع من الجوار والمجتمع وطالب الحاجة فكان اسلوبهما الدعوي في الممارسة العملية الطيبة التي عرفا بها بل وتجاوزت كل حديث عن حسن الاخلاق ، فالعبرة بما نرى ونشعر لا ما نسمع ويقال .

ابو عماد وابو ايمن يترحم عليهما الجار وطالب الحاجة ورفيق الصلاة في المسجد وكل من عرفهم ، نعم لقد تركوا فراغاً ولكنها مشيئة الله تعالى ان يكونا بجواره وهو سبحانه الأكرم والاجود والاطيب ، نحتسبهم بكل خير ونحن ندعو لهم بالرحمة والغفران وحسن المثوى ، اللهم امين .

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962