آخر الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرىمشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرةنتنياهو ووزراء حكومته وآلاف المستوطنين يقتحمون ساحة حائط البراقبلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث في مبنى "البريد القديم"منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعانالحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027 (تفاصيل)حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنواتهل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟أيها الرئيس ... القادم أجمللعبة الاستغماية " الاستغناء " ، بين الوزير الجديد والموظفين !!! .
رأي

سمحان يكتب : قائد حمل الأمانة بإخلاص ومضى بالأردن بثبات وسط عالم متغيّر

منذ 8 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:
سمحان يكتب : قائد حمل الأمانة بإخلاص ومضى بالأردن بثبات وسط عالم متغيّر
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,368 مقالاً
كل مقالات الكاتب
شادي سمحان يكتب .. قائد حمل الأمانة بإخلاص ومضى بالأردن بثبات وسط عالم متغيّر facebook sharing buttontwitter sharing buttonemail sharing buttonwhatsapp sharing button بقلم الناشر - 29-01-2026 02:38 PM عمان جو- شادي سمحان هذه الجملة ليست توصيفًا إنشائيًا عابرًا بل اختزال دقيق لمسار قيادة تشكّلت في زمن التحولات الكبرى فالأمانة حين تُذكر في سياق الحكم لا تعني السلطة بقدر ما تعني المسؤولية ولا تُقاس بما يُقال عنها بل بما تتحمّله من كلفة القرار وثقل الخيارات ونتائجها بعيدة المدى. منذ أن

شادي سمحان

هذه الجملة ليست توصيفًا إنشائيًا عابرًا بل اختزال دقيق لمسار قيادة تشكّلت في زمن التحولات الكبرى فالأمانة حين تُذكر في سياق الحكم لا تعني السلطة بقدر ما تعني المسؤولية ولا تُقاس بما يُقال عنها بل بما تتحمّله من كلفة القرار وثقل الخيارات ونتائجها بعيدة المدى.

منذ أن تسلّم جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين مسؤولياته الدستورية بدا واضحًا أن مفهوم القيادة لديه لا يقوم على إدارة اللحظة بل على حماية الدولة في مسار طويل النفس عالمٌ تغيّر بسرعة غير مسبوقة: حروب إقليمية أزمات اقتصادية تحوّلات سياسية وثورة رقمية أعادت تعريف معنى الدولة والسلطة والمجتمع وسط كل ذلك اختار الأردن بقيادته طريق الثبات لا الجمود والحركة الواعية لا الاندفاع.


الإخلاص في حمل الأمانة تجلّى في خطاب سياسي واقعي لا يَعِد بما لا يمكن تحقيقه ولا يهرب من الاعتراف بالتحديات فقد تعاملت القيادة مع الأزمات بوصفها حقائق يجب إدارتها لا شعارات تُستهلك هذا النهج عزّز الثقة بين الدولة والمجتمع ورسّخ فكرة أن الصراحة ليست ضعفًا بل شرط من شروط الحكم الرشيد.


أما الثبات فلم يكن يومًا مرادفًا للتوقف بل جاء مقرونًا بإصلاحات متدرجة وتحديث مؤسسي ومحاولات مستمرة لبناء دولة قانون قادرة على التكيّف مع المتغيّرات دون أن تفقد هويتها أو استقرارها في السياسة الداخلية كان الحفاظ على السلم المجتمعي أولوية وفي السياسة الخارجية ظل الأردن دولة توازن لا تنخرط في الاستقطابات الحادة ولا تفرّط بثوابتها.


وفي قلب هذا المسار برزت القضايا الوطنية والقومية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية بوصفها جزءًا من الأمانة السياسية والأخلاقية موقف ثابت لم يتبدّل رغم تبدّل التحالفات ورغم تغيّر موازين القوى لأن الثبات هنا خيار سيادي لا تكتيك مرحلي.


لقد مضى الأردن في عهد الملك عبد الله الثاني وهو يدرك أن العالم لم يعد كما كان وأن أدوات الحكم القديمة لم تعد كافية لذلك جاء التركيز على الإنسان وعلى التعليم وعلى الشباب وعلى الاقتصاد المعرفي باعتبارهم مفاتيح البقاء في عالم تنافسي لا يرحم المتأخرين لم يكن ذلك رفاهًا سياسيًا بل قراءة واقعية لمستقبل الدولة.


هذه الجملة في جوهرها تحكي عن قائد لم يتعامل مع الحكم كغاية بل كوسيلة لصون الدولة. قائد فهم أن الأمانة لا تُحمل مرة واحدة بل تُحمل كل يوم وأن الثبات الحقيقي لا يعني مقاومة التغيير بل القدرة على عبوره دون السقوط.


في زمن السرعة والضجيج اختار الأردن أن يسير بخطى محسوبة وفي عالم متغيّر بقيت بوصلته واضحة ذلك هو معنى أن يحمل القائد الأمانة بإخلاص ويمضي بالوطن بثبات.


في عيد ميلاد جلالة الملك يستعيد الأردنيون معنى مختلفًا للاحتفال:


الاحتفاء بقائد حمل الأمانة بإخلاص ومضى بالوطن بثبات وجعل من الاستمرارية في زمن التغيّر إنجازًا بحد ذاته.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962