آخر الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرىمشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرةنتنياهو ووزراء حكومته وآلاف المستوطنين يقتحمون ساحة حائط البراقبلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث في مبنى "البريد القديم"منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعانالحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027 (تفاصيل)حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنواتهل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟أيها الرئيس ... القادم أجمللعبة الاستغماية " الاستغناء " ، بين الوزير الجديد والموظفين !!! .
رأي

إعادة هيكلة الجيش العربي برؤية ملكية

منذ 8 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:
إعادة هيكلة الجيش العربي برؤية ملكية
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,368 مقالاً
كل مقالات الكاتب

الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

تأتي توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله، بإعادة هيكلة الجيش العربي الأردني في إطار رؤية استراتيجية شاملة تستند إلى قراءة عميقة لطبيعة التحولات المتسارعة التي يشهدها الإقليم والعالم، وما فرضته الحروب الحديثة من مفاهيم جديدة في إدارة الصراع وحماية الأمن الوطني. ويعكس هذا التوجه الملكي اعتزاز الأردنيين بقيادة جلالته الحكيمة وقدرته على استشراف التحديات المستقبلية والتعامل معها بواقعية ومرونة، بما يضمن حماية مراكز الثقل الاستراتيجية للدولة وصون استقرارها.

وتهدف إلى بناء قوات مسلحة أكثر رشاقة وكفاءة، قادرة على التكيف السريع مع التهديدات غير التقليدية والمتغيرة، من خلال تحديث البنية التنظيمية والتسليحية، وتطوير العقيدة العسكرية بما ينسجم مع متطلبات الأمن والدفاع في ظل تعقيدات عالمية متزايدة. وفي هذا الإطار، يشكل الاستثمار في المقومات التكنولوجية المتقدمة ركيزة أساسية في بناء القوة العسكرية الحديثة.

وتولي الرؤية الملكية أهمية خاصة لتعزيز مفاهيم الحرب الحديثة، عبر تطوير القدرات العملياتية ورفع كفاءة منظومات القيادة والسيطرة، إلى جانب إدماج الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي بوصفهما عنصرين حاسمين في منظومة الدفاع المعاصر. فتعزيز قدرات الحماية السيبرانية يضمن أمن الشبكات العسكرية وأنظمة الاتصالات وحماية البيانات الحساسة من التهديدات الرقمية، فيما يسهم توظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين كفاءة التحليل الاستخباري، ودعم اتخاذ القرار، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر وإدارة العمليات.

كما تسعى إعادة الهيكلة إلى بناء جيش يتمتع بالمرونة والفعالية، قادر على التحرك السريع واتخاذ القرار في بيئات أمنية معقدة، مدعومًا بمعدات وأجهزة عسكرية حديثة تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة، بما يعزز الجاهزية القتالية ويرفع مستوى الدقة والكفاءة في تنفيذ المهام.

وهنا يبرز دور المتقاعدين العسكريين أهمية كبيرة في هذا الإطار، إذ تمثل خبراتهم المتراكمة ورصيدهم المهني قيمة مضافة يمكن الاستفادة منها، لا سيما في مجالات التدريب، والدعم اللوجستي، والأمن السيبراني، بما يجعلهم رديفًا وطنيًا قويًا ومتينًا وحيويًا للقوات المسلحة، يسهم في تعزيز منظومة الدفاع الشامل للدولة.

إن قرار جلالة الملك عبدالله الثاني بإعادة الهيكلة الشاملة للجيش العربي الأردني يعكس نظرة استباقية واعية لمستقبل الأمن والدفاع، ويؤكد أن الأردن ماضٍ بثبات نحو بناء قوة عسكرية عصرية ومهنية، تجمع بين الكفاءة البشرية والتفوق التكنولوجي، وقادرة على حماية الوطن وصون أمنه واستقراره في محيط إقليمي ودولي ملتهب وتحولات طارئة وحروب حديثة. حمى الله الأردن الغالي وقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962